السيد محمد الحسيني الشيرازي
55
توضيح نهج البلاغة
فيه رأيك ، ويضلّ فيه بصرك ثمّ تبصره بعد ذلك فاعتصم بالَّذي خلقك ورزقك وسوّاك ، وليكن له تعبّدك ، وإليه رغبتك ، ومنه شفقتك . واعلم يا بنيّ أنّ أحدا لم ينبئ عن اللَّه سبحانه كما أنبأ عنه الرّسول - صلَّى اللَّه عليه وآله - فارض به رائدا ، وإلى النّجاة قائدا ، فإنّي ألم آلك نصيحة . وإنّك لم تبلغ في النّظر لنفسك - وإن اجتهدت - مبلغ نظري لك .